أفاد التلفزيون الإيراني، يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة في باكستان، بوصول وفد سياسي أمني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، يضم شخصيات بارزة، إلى طهران قادماً من إسلام آباد.

وبحسب المصادر، يحمل الوفد رسالة من واشنطن إلى طهران، ومن المقرر أن يبحث مع المسؤولين الإيرانيين ملف المفاوضات المقبلة، ولا سيما القضايا المرتبطة بالجولة الثانية التي يُتوقع عقدها خلال الأيام المقبلة في إسلام آباد

بالتوازي، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره الصيني ووانغ يي بحث التطورات الإقليمية والدولية ومسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد.

كما هاتف عراقتشي، نظيره الياباني توشيميتسو موديغي، حيث بحث الجانبين، مستجدات العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والمستجدات المتعلقة بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد.

كذلك بحث رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف هاتفياً مع نائب رئيس الدولة الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان تطورات المنطقة، وقال قاليباف: “تبادلت مع ابن زايد وجهات النظر حول خفض التصعيد في المنطقة وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مجالات الأمن والاقتصاد”.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ما نقلته وكالة “أسوشييتد برس” عن مسؤولين إقليميين، أنّ جهود الوسطاء لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت تقدّماً ملحوظاً، مع توقّعات بعودة الطرفين قريباً إلى طاولة المفاوضات لجولة جديدة.

بالإضافة إلى ما أكّده مصدر إيراني سياسي أمني رفيع للميادين، يوم الأربعاء، أنّه “بمتابعة وضغط من إيران سيتم اعتباراً من هذه الليلة إقرار وقف لإطلاق النار في لبنان”، مضيفاً أنّ “مدة وقف إطلاق النار ستكون أسبوعاً واحداً وتمتد حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة”.

وفي هذا السياق، أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أنّ “إيران لن تتخلّى عن لبنان أبداً، ووقف إطلاق النار في لبنان هو أحد بنود مفاوضات إسلام آباد”.