ذكرت السلطات الإندونيسية أن فرق الإنقاذ في شرق إندونيسيا انتشلت 6 جثث أخرى، اليوم الأحد، بعد زلزال بقوة 7,7 درجة على مقياس ريختر وقع أمس السبت، مما رفع حصيلة القتلى إلى 53، وقد تسبب الزلزال في نزوح الآلاف.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال القوي ضرب منطقة فلوريس شرقي إندونيسيا، على عمق 10 كيلومترات في الساعة 5:58 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي، وفرّ السكان مذعورين عندما صدرت تحذيرات بوقوع أمواج مدّ عاتية (تسونامي)، وقد أُلغيت تلك التحذيرات فيما بعد.

وسجلت السلطات منذ ذلك الحين 995 هزة ارتدادية، لكن شعر السكان بـ46 فقط، طبقا لما ذكره رئيس قسم الوقاية من الكوارث في الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، عبد المهاري، مضيفا أن 135 شخصا أصيبوا.

وانكبّ رجال الإنقاذ اليوم، الأحد، على الحفر بين الأنقاض؛ بحثا عن أشخاص يُخشى أن يكونوا مدفونين تحت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الزلزال في 6 مقاطعات في فلوريس، وهي جزيرة ذات أغلبية كاثوليكية في إندونيسيا ذات الأغلبية المسلمة.

وقال رئيس مكتب البحث والإنقاذ في ماوميري عاصمة مقاطعة سيكا، فتح الرحمن، “لقد أزلنا معظم الانهيارات الأرضية وأعدنا فتح الطرق المؤدية إلى القرى التي كانت معزولة سابقا، على الرغم من أن انقطاع الاتصالات وانقطاع التيار الكهربائي لا يزال يعرقل جهود البحث”.

وفي غضون ذلك، وزع عمال الإغاثة الأرز والوجبات الجاهزة ومياه الشرب والبطانيات والأدوية، في حين تجري إقامة مراكز إيواء طارئة للسكان النازحين.

وقالت السلطات إن استعادة الكهرباء والاتصالات، بالإضافة إلى توصيل معونات إلى قرى نائية عزلتها الانهيارات الأرضية، لا تزال من بين أكبر التحديات.