مأزق “الخنق الاقتصادي” وانكشاف الحلفاء: واشنطن توقف المسار الدبلوماسي، وطهران تهدد بنقل النار إلى أوروبا وقطع الكابلات البحرية
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم الثالث والستين لسقوط مذكرة التفاهم (الأربعاء 19 آب 2026 – اليوم 172 للحرب)، دخل الصراع الإقليمي مرحلة “الاستعصاء الشامل” بعد انتهاء المهلة الزمنية للتفاهم المؤقت دون إحراز أي تقدم سياسي. وبينما أوعز الرئيس دونالد ترمب بوقف الاتصالات الدبلوماسية مع طهران والتحول نحو استراتيجية “الخنق الاقتصادي التدريجي” وتوسيع العقوبات، سددت طهران ضربة قاصمة لهذه التوجهات بتأكيدها عدم وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن أساساً، مهددة بنقل المعركة إلى قواعد أمريكية في جنوب شرق أوروبا (بلغاريا وقبرص) وقطع كابلات الألياف الضوئية في هرمز.
تزامن هذا التصعيد مع ارتدادات عكسية للتضخم وارتفاع أسعار النفط فوق 90 دولاراً على الاقتصاد الأمريكي، في حين واصلت صنعاء خنق شريان النفط السعودي باستهداف 8 ناقلات، وتصدت المقاومة في جنوب لبنان لمحاولة تقدم إسرائيلية في مرتفعات “علي الطاهر” استخدم فيها الاحتلال الغازات السامة، وسط كشف استخباري واسع عن شبكات الإمداد واللوجستيات البحرية والجوية الأمريكية (OSINT).