طهران تعزل نتنياهو وتدير عقارب التفاوض بأعصاب باردة، ومحرقة الدروع في مجدل زون ترفع حصيلة الميركافا إلى 313
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
يدخل الشرق الأوسط اليوم السابع بعد المئة من الصراع الإقليمي الكبير على وقع سباق محموم بين بروباغندا إعلامية يقودها البيت الأبيض لفرض مشهد التوقيع الرقمي، وبين إستراتيجية تريث حذرة تديرها طهران بكفاءة واقتدار. فبينما يندفع دونالد ترامب بإعلان يوم الأحد موعداً نهائياً لحفل التوقيع الإلكتروني عبر تقنية الفيديو بمساعدة إسلام آباد والوساطة القطرية، وضعت القيادة الإيرانية نقاطها السيادية فوق الحروف المفخخة، رافضة منح ترامب هدايا مجانية في ذكرى ميلاده، ومؤكدة أن أي تفاهم لن يكون صكاً نهائياً بل هو مجرد إطار من الرمق الأول لإنهاء الحرب الشاملة وتفكيك الخلافات.
في المقابل، يعيش الكيان الصهيوني حالة صدمة وذهول عسكري؛ حيث اعترفت كبرى الصحف العبرية بسقوط أهداف العدوان مجتمعة وبقاء إيران ومحورها في ذروة القوة. هذا الانكسار السياسي ترافق مع اضطرار المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) للاجتماع الليلة لمناقشة الإملاءات الأمريكية، في وقت يهرب فيه جيش الاحتلال من هزائمه البرية الساحقة في مجدل زون وأطراف كفرتبنيت عبر إصدار إنذارات تهجيرية هستيرية طالت 29 بلدة في قضاءي النبطية وصيدا.