أفق نيوز
الخبر بلا حدود

بعد استشهاد الأسير دياب.. وزارة الأسرى بغزة تطالب بمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم

60

أفق نيوز|

حملت وزارة الأسرى والمحررين في غزة،اليوم الأحد، حكومة العدو الصهيوني وإدارة سجونه، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عاماً) من قطاع غزة، مؤكدة أن استشهاده يضاف إلى سجل الجرائم المتواصلة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وقالت الوزارة في بيان نشره المكتب الإعلامي الحكومي في غزة على قناته في منصة “تليجرام” اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن الإعلان عن استشهاد الأسير دياب، بعد فترة طويلة من إخفاء مصيره، يسلط الضوء مجدداً على حجم الجرائم التي يتعرض لها أسرى قطاع غزة داخل سجون ومعتقلات العدو، وعلى سياسة التعتيم والإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات العدو بحقهم.

وأوضحت أن الأسير دياب اعتُقل في 12 ديسمبر 2023، فيما رجحت مصادر استشهاده في 18 سبتمبر 2024، أي بعد نحو تسعة أشهر من اعتقاله، ما يثير تساؤلات خطيرة حول ظروف اعتقاله واحتجازه وأسباب وفاته والمسؤولية المباشرة عنها.

وأكدت الوزارة أن استشهاد الأسرى داخل سجون العدو، وخاصة أسرى قطاع غزة، لا يمكن التعامل معه كحالات فردية أو وفيات طبيعية، في ظل الشهادات والمعطيات المتعلقة بالتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الرعاية الطبية والظروف القاسية التي يتعرض لها المعتقلون.

وطالبت بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف استشهاد الأسير إيهاب دياب، والكشف الكامل عن مكان وظروف احتجازه، وتحديد المسؤولين عن استشهاده ومحاسبتهم، وتسليم جثمانه إلى عائلته، إلى جانب الكشف عن مصير جميع المعتقلين من قطاع غزة الذين لا تزال سلطات العدو تتكتم على أوضاعهم وأماكن احتجازهم.

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والانتقال إلى خطوات عملية وجادة تضمن حماية الأسرى الفلسطينيين ومحاسبة العدو على الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.

وأكدت أن قضية الأسير الشهيد إيهاب دياب ليست قضية فردية، وإنما تأتي في سياق ما وصفته بجريمة متواصلة بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية، وفي ظل منظومة قمع وانتهاكات ممنهجة تستهدف الأسرى وحقوقهم وحياتهم.