أفق نيوز
الخبر بلا حدود

أحكام قضائية بحق متهمين بالتخابر وإعانة العدو والجزائية تقضي بالإعدام

108

أفق نيوز|

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في أمانة العاصمة، اليوم، أحكامًا بإدانة تسعة متهمين ضمن خلايا تخابر وإعانة العدو، على صلة بشبكات تجسس تعمل لصالح المخابرات البريطانية والسعودية.

وفي الجلسة الأولى برئاسة القاضي عبدالله الحمزي، قضت المحكمة بإدانة محمد علي أحمد البعلول، ومحسن قاسم عبده المقطري، وعبدالرحمن أحمد فتح شاكر، بجرائم التخابر ضمن شبكة تجسسية تستهدف الإضرار بالمركز الحربي والسياسي والاقتصادي للجمهورية اليمنية، ومعاقبة كل منهم بالإعدام تعزيرًا رميًا بالرصاص حتى الموت، على أن يُنفذ الحكم في ميدان السبعين.

كما أقرت مصادرة كاميرات التصوير والهواتف والشرائح المستخدمة في ارتكاب الجرائم لصالح الخزينة العامة، مع التأكيد على استمرار التعبئة وتجديد وثيقة البراءة من الخونة والعملاء.

وفي جلسة ثانية برئاسة القاضي حسين القعل، أدانت المحكمة صدام صادق مصلح الصيادي بجريمة إعانة العدو، وعلي صالح مسعد العماري بجريمتي التخابر وإعانة العدو، وأحمد خالد محمد علي قائد الزراري، وعارف عبدالله عبده سعيد القدسي، وسليمان أحمد مهيوب مغلس القدسي بجريمة التخابر والاتصال غير المشروع بدولة أجنبية، وقضت بإعدامهم تعزيرًا.

كما أدانت المحكمة حمير علي سعد السياني بجريمتي التخابر وإعانة العدو، ومعاقبته بالسجن 15 عامًا، إلى جانب مصادرة أجهزة التتبع والرصد والهواتف والسيارات المستخدمة في تنفيذ الجرائم.

وأوضحت النيابة أن المتهمين تخابروا خلال الفترة من 2021 حتى 2025 مع ضباط مخابرات في القاهرة والرياض، وجمعوا معلومات عن شخصيات ومواقع عسكرية وأمنية ومدنية، مستخدمين وسائل اتصال مشفّرة وأجهزة تصوير وتتبع، مقابل أموال وسبائك ذهبية، بهدف الإضرار بأمن البلاد وتجنيد آخرين لصالح جهات أجنبية.