ثمرة المشروع القرآني
أفق نيوز| زياد عطيفة|
المشروعَ القرآني الذي تحَرَّك على أَسَاسه الشهيد القائد كان الثمرة التي أنتجت رجالًا يقفون في وجه الطغاة دون خوف.
هذه العقيدة هي التي تحوّلُ النفوسَ الضعيفة إلى جبال راسخة، وهي التي صنعت جيلًا لا يعرِفُ الخنوع، جيلًا يضحّي بالراحة والشهوات في سبيل رضا الله وإعلاء كلمته.
اليمن بُوصلةُ الأُمَّــة.. من فلسطين إلى الصومال
في خضم المؤامرة على البلدان العربية والإسلامية، لم ينسَ اليمن وقائده بُوصلةَ الأُمَّــة “فلسطين”.
إن العدوَّ واحدٌ والمخطّط واحد، ووقوفَ اليمن مع الشعب الصومالي الشقيق ضدَّ محاولات التفتيت الصهيونية هو واجبٌ ديني وأخلاقي جسده السيد القائد (حفظه الله)؛ الرجل الذي يحملُ همومَ الأُمَّــة ويترجمُها مواقفَ تهز عروش الطغاة.
سقوطُ “أدوات الوهم” وحصادُ الغرور
الأيّام القادمة ستكون حصادًا للغرور وخيبةً لـ “العرّاب” حين يتخلى الغريب عن أدواته.
إن ما نراه من نخب فقدت جذورها ليس إلا سقوطًا حرًا من قمة الأوهام.
أما صنعاء، فستبقى في موقفها المبدئي الثابت؛ لا تتغير بتغير الزمان أَو المكان، محتفظة بمصطلحاتها وقيمها السيادية بعيدًا عن “أرخص مرتزِقة” عرفهم التاريخ، الذين يُدارون كالروبوتات من الخارج ولا يملكون قرارًا ولا قضية.
المقاومةُ الحصينةُ في وجهالاستكبار
اليمن اليوم هو القلعة الحصينة في مواجهة الاستكبار الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني.
إننا بصدد قطع جميع الأذرع التي تتجرأ على أن تكون “ذنبًا” للمشروع الصهيوني في أي بلد كان.
نحمد الله على نعمة الحرية، ونعمة القيادة التي رفعت رؤوسنا بين الأمم وجعلت من اليمن رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه.
الخلاصة: لقد بدأت كرة الثلج بالتدحرج، والانهيار العظيم لمن بنى مجده على أنقاض الأوطان صار وشيكًا، بحولِ الله وقوته.
السيادة الوطنية لا تقبل أنصاف الحلول، والعاقبة للمتقين الصادقين.
ولا نامت أعين الجبناء والصهاينة والخونة.