انتشار عسكري كثيف في محيط معاشيق ومنع وزير الدفاع من مغادرة مقر إقامته
115
Share
أفق نيوز|
فرض مجندو المجلس الانتقالي “المنحل”، اليوم الأربعاء، حصارا خانقا على مقر إقامة “وزير الدفاع” التابع للإصلاح، “طاهر العقيلي”، داخل قصر معاشيق في عدن، الذي تتخذه الحكومة الموالية للسعودية مقرا لها، وسط توترات في محيط القصر.
وقال مصدر محلي مطلع في المدينة إن “العشرات من ضباط وجنود لواء بارشيد، الذين تم فصلهم بتوجيه من الوزير العقيلي، أغلقوا بوابة قصر معاشيق خلال تظاهرة احتجاجية لهم تنديدا على عدم صرف مستحقاتهم المالية للشهر الرابع على التوالي”.
وأضاف المصدر أن المحتجين افترشوا الشوارع المحيطة بالبوابة، مطالبين بصرف مرتباتهم التي تم قطعها منذ يناير الماضي، ورفعوا لافتات تندد بالإجراءات المناطقية والتعسفية بحقهم.
واتهم المجندون “اللجنة الخاصة السعودية” بالوقوف خلف إيقاف مرتباتهم، بينما تم صرف مرتبات “ألوية المنطقة العسكرية الأولى” التابعة للإصلاح، وسط اتهامات مباشرة لوزير “العقيلي” بممارسة المناطقية والمحسوبية بحقهم.
من جهة أخرى، أفاد المصدر أن العشرات من مجندي “اللواء الثالث حزم” شاركوا في إغلاق بوابة قصر معاشيق، وسط توترات تنذر بمواجهات مسلحة بين المجندين وحراسة القصر من فصائل “درع الوطن” الموالية للسعودية.
وأشار المصدر إلى أن احتجاج مجندي “اللواء الثالث” جاء على إثر فصل القيادي “محمود صائل الصبيحي” لمجموعة كبيرة من المجندين، مما أثار حالة احتقان غير مسبوقة في صفوف منتسبي اللواء.
وجاءت الاحتجاجات أمام بوابة قصر معاشيق عقب توجيه “العقيلي” التابع للإصلاح بفصل قرابة 700 ضابط وجندي من أبناء محافظتي الضالع ولحج من “لواء بارشيد” في المكلا الشهر الماضي، بذريعة أنهم ليسوا من أبناء حضرموت.
ووجه “الوزير العقيلي” اتهامات للمفصولين بمشاركة فصائل الانتقالي في عملية اجتياح مديريات وادي حضرموت والسيطرة على معسكرات المنطقة الأولى التابعة للإصلاح نهاية ديسمبر الماضي.