أفق نيوز
الخبر بلا حدود

اليوم الرابع بعد المئة – “إعصار هرمز” البركاني يشل الخليج، ومقصلة “خيبر شكن” تحرق حظائر الـ F-35 في الأردن

83

أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة 

ذروة “الدبلوماسية القسرية” وانفجار الحرب الشاملة ؛ دخلت المواجهة الكبرى بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية مرحلة “الحرب المفتوحة”؛ حيث شهدت الساعات الماضية اشتباك عسكري مباشر دمر الخطوط الحمر بالكامل. فبينما حاولت إدارة دونالد ترامب ممارسة ما وصفته صحيفة “وول ستريت جورنال” بـ “الدبلوماسية القسرية” (Coercive Diplomacy) عبر شق سماء إيران بسلسلة غارات لانتزاع تنازلات على طاولة المفاوضات، جاء الرد الجوفضائي والبحري للمحور مزلزلاً؛ لينتقل الصراع من “تبادل ضربات موضعية” إلى إغلاق كامل وتام لشريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز، وإحراق القواعد الأمريكية الاستراتيجية في الأردن والخليج.
هذا الانفجار الناري الكبير يثبت عجز واشنطن عن فرض الردع، ويضع مصالحها النفطية والعسكرية في جحيم عملياتي ممتد تفرض فيه مدافع المحور شروطها بالدم.

أولاً: العدوان الأمريكي الواسع وسردية الابتزاز النفسي

نفذت طائرات وسفن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هجوماً صاروخياً وجوياً مكثفاً استهدف السيادة الإيرانية:
– جغرافيا الاستهداف: أكد مسؤول أمريكي لـ “أكسيوس” والـ “نيويورك تايمز” أن الغارات استهدفت منشآت رادار وقواعد ومدفعية في 5 مواقع ساحلية وجنوبية، شملت قشم، سيريك، جاسك، وبندر عباس، بالإضافة إلى استهداف محيط ثكنة عسكرية قرب كرج ونظر آباد وبيريزوا، لضرب قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي.
– حرب ترامب النفسية: أطل ترامب زاعماً أن الضربات وجهت ضربة قاسية لطهران، وادعى كذباً أن كبار المسؤولين الإيرانيين اتصلوا به شخصياً لطلب وقف القصف، وهو ما نفته وكالة “تسنيم” نقلاً عن مصدر مطلع جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنه لم يحدث أي تواصل، وأن الرد العسكري هو اللغة الوحيدة المعتمدة.

ثانياً: زلزال “خيبر شكن”.. إحراق حظائر الـ F-35 في قاعدة الأزرق بالأردن

في رد استراتيجي يتجاوز حدود الخليج، نفذت القوة الجوفضائية للحرس الثوري عملية انتقامية قاسية استهدفت العمق اللوجستي الأمريكي في الأردن:
– تدمير درة التاج الأمريكي: دك الحرس الثوري بقاذفات صواريخ باليستية بعيدة المدى تعمل بالوقود الصلب من طراز “خيبر شكن”، قاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق بالأردن.
– الخسائر الميدانية: استهدفت الضربة 4 أهداف بالغة الحساسية، نجحت خلالها في تدمير حظائر الطائرات المقاتلة الأمريكية المتطورة من طراز F-35 وF-15 وF-16، بالإضافة إلى تدمير كامل لمركز القيادة والسيطرة الرئيسي التابع للجيش الأمريكي في القاعدة.
– ذعر الدفاع الجوي: تسببت الضربة في إعلان السفارة الأمريكية بالأردن حالة الطوارئ ومطالبة رعاياها بالاحتماء. وفي محاولة فاشلة للتصدي، أطلقت الدفاعات الجوية الإسرائيلية صواريخ “حيتس” من داخل فلسطين المحتلة تجاه الصواريخ الإيرانية فوق الأجواء الأردنية، حيث شوهدت الاعتراضات في سماء القدس وشمال شرق فلسطين، ووصلت أصوات الانفجارات العنيفة إلى عمق العاصمة المحتلة.

ثالثاً: جحيم القواعد الأمريكية بالخليج.. ضرب الأسطول الخامس وبطاريات الباتريوت

أدارت القوات المسلحة الإيرانية (الجيش والحرس الثوري) هجوماً متزامناً بالمسيرات الانقضاضية والصواريخ دك القواعد الحاضنة للعدوان في الخليج:
– استهداف الأسطول الخامس بالبحرين: نفذ الجيش الإيراني هجوماً منسقاً بسرب من المسيرات الانقضاضية طال مقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين وقاعدة الشيخ عيسى الجوية. الضربات حققت إصابات مباشرة دمرت هوائيات الاتصالات والمنشآت الرادارية التابعة لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية “باتريوت”، وأعلنت الداخلية البحرينية عن دوي صفارات الإنذار واحتراق مركبات وتضرر منازل في المنامة ومدينة حمد جراء الشظايا.
– مطحنة القواعد في الكويت: أمطر الحرس الثوري بـ 18 صاروخاً ومسيرة انقضاضية قاعدتي “علي السالم” و”أحمد الجابر” في الكويت، مما تسبب بانفجارات متتالية هزت منطقة الجهراء، واضطرت رئاسة الأركان الكويتية لإعلان استنفار دفاعاتها الجوية للتصدي للأهداف الجوية قبل أن يستأنف الطيران المدني الكويتي رحلاته لاحقاً.
– فرار الـ F-16: أطلقت منظومات الدفاع الإيرانية صاروخاً أرض-جو أصاب مقاتلة أمريكية متجاوزة من طراز F-16 في الأجواء البحرية للخليج، مما أجبرها على الفرار الفوري.

رابعاً: القرار التاريخي المزلزل.. إغلاق مضيق هرمز بالكامل وانخفاض العبور إلى الصفر

رداً على الانتهاكات الأمريكية المتكررة لشروط وقف إطلاق النار، أصدرت القيادة المركزية لمقر “خاتم الأنبياء” والقوات البحرية للحرس الثوري مرسوماً عسكرياً سيادياً غيّر وجه الاقتصاد العالمي:
قرار مقر خاتم الأنبياء: “بسبب انعدام الأمن الناجم عن العدوان الأمريكي، يُعلن إغلاق مضيق هرمز بالكامل وحتى إشعار آخر أمام مرور جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية. ونحذر من أن مغادرة أي سفينة لمرساها في الخليج وبحر عمان أو اقترابها من المضيق سيُعتبر تعاوناً مباشرًا مع العدو وسيتم استهدافه فوراً”.
– النتيجة العملياتية فورا: أظهرت صور الأقمار الصناعية الموثقة انخفاض حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز إلى الصفر كلياً، مما أدى لشلل تجاري عالمي وارتفاع حاد وجنوني في أسعار النقل البحري للحاويات، وسط تحذيرات عاجلة من الخارجية اليمنية بأن الحصار البحري الأمريكي سيرتد بكارثة كبرى على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. وفي سياق متصل، قتل 3 بحارة هنود جراء غارة أمريكية طالت ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان.

الخلاصة والتوقع الاستراتيجي الشامل:

لقد أثبتت أحداث اليوم الـ 104 أن “الدبلوماسية القسرية” لترامب قد ارتدت حريقاً باليستياً وبحرياً غير مسبوق؛ فإغلاق مضيق هرمز وتصفير عبور السفن فيه، وتدمير حظائر الـ F-35 في الأزرق، يشكلان هزيمة استراتيجية مدوية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

المسار العملياتي القادم:
المنطقة تعيش على جمر الجولة الثانية؛ فإعلان مقر خاتم الأنبياء وقائد الجوفضائية مجيد موسوي بأن “توقف القصف الأمريكي جاء نتيجة الرد الإيراني الساحق، وإذا تكرر العدوان سنجعل المنطقة جحيماً لكم وسيستمر الرد بكثافة أعلى”، يضع ترامب أمام حقيقة عجز أساطيله ووصول القاذفات B-52 لن يغير من حقيقة الحظر العملياتي.
لا سيناريوهات أقدمها لكم اليوم ولكن ما استطيع إنهاء هذا التقرير فيه هو أن المحور يمسك بالزناد.