في حالة جهوزية عالية.. اليمن يؤكد الاستعداد الكامل لإنهاء العدوان والحصار وفرض سيادته
أفق نيوز| تقرير| خاص
تأكيداً على معادلة القوة والثبات التي صاغتها القوات المسلحة والشعب اليمني على مدى سنوات، جددت القيادة اليمنية في صنعاء التأكيد على حالة الجهوزية العالية والاستعداد التام لخوض كافة الخيارات الكفيلة بإنهاء العدوان ورفع الحصار الشامل المفروض على البلاد، مؤكدة أن مرحلة المراوحة وحالة “لا سلم ولا حرب” لن تطول دون انتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
جهوزية قتالية واستراتيجية متكاملة
تأتي هذه المواقف الرسمية بالتزامن مع استعراضات وتقييمات مستمرة لمستوى الكفاءة والجهوزية التي وصلت إليها مختلف التشكيلات العسكرية، لا سيما القوات الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية. وأوضحت مصادر عسكرية أن خطط رفع الجاهزية تم تحديثها لتشمل استراتيجيات هجومية ودفاعية قادرة على إجبار قوى العدوان على الانصياع للمطالب الإنسانية والمتمثلة في الوقف الكامل للعدوان، ورفع الحصار عن الموانئ والمطارات، وصرف مرتبات الموظفين من عائدات الثروات السيادية.
مسارات التحرك: السلام العادل أو خيار الحسم
يتوزع الموقف اليمني الراهن على مسارين أساسيين يعكسان نضج الرؤية السياسية والعسكرية في آن واحد:
-
المسار السياسي: التمسك بالسلام العادل والمشرف الذي يضمن السيادة الكاملة لليمن على كامل ترابه ومياهه الإقليمية، ودون أي انتقاص من الحقوق الإنسانية للمواطنين.
-
المسار العسكري: رفع درجة الاستعداد القتالي إلى حدها الأقصى، واعتبار القوات المسلحة في حالة تأهب دائم لتدشين عمليات واسعة النطاق تستهدف عمق دول العدوان ومنشآتها الحيوية إذا استمرت المماطلة.
-
المسار الشعبي: استمرار التعبئة العامة والالتفاف الشعبي الواسع خلف القيادة، باعتبار الجبهة الداخلية هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الاقتصادية والعسكرية.
قراءة في المضمون: “إن رسائل صنعاء الأخيرة تحمل دلالة واضحة بأن الصبر اليمني له حدود، وأن حالة الاستعداد والجهوزية العالية ليست مجرد شعار، بل هي واقع يترجمه التطور النوعي في القدرات التسليحية التي باتت قادرة على قلب موازين القوى وإيقاف غطرسة العدوان بشكل نهائي.”
رسالة واضحة للمجتمع الدولي وقوى العدوان
تؤكد المعطيات الراهنة أن اليمن اليوم، قيادةً وجيشاً وشعباً، يقف على أرضية صلبة وخياراته باتت أوسع من أي وقت مضى. ولم تعد التهديدات أو المحاولات الرامية لتشديد الحصار الاقتصادي مجدية؛ فالجهوزية العالية المعلنة تعني باختصار: إما سلام حقيقي يلمسه المواطن اليمني في قوته وأمنه وحريته، أو الذهاب نحو انتزاع هذه الحقوق بقوة السلاح وفرض معادلة ردع غير مسبوقة تنهي الحصار والعدوان بشكل كامل.