سقوط ورقة التفاهمات: طهران تحرق شرايين النفط وواشنطن تحشد لطوق جوي جديد
أفق نيوز| تقرير | طلال نخلة
سقطت الدبلوماسية بالضربة القاضية. الإعلان الإيراني الرسمي بالخروج التام من مذكرة إسلام آباد ينقل الشرق الأوسط من مرحلة الردع التكتيكي إلى حرب تدمير البنى التحتية الشاملة. لم تعد الأهداف مقتصرة على القواعد العسكرية، بل دخلت الموارد الأساسية كالمياه والنفط والاتصالات في قلب المعركة. واشنطن تعتمد تكتيك الاستنزاف المبرمج عبر موجات استهداف متلاحقة، بينما توسع طهران جغرافية الرد لتشمل كافة الدول المستضيفة للقوات الأمريكية، مما ينذر بشلل استراتيجي يهدد العصب الاقتصادي الإقليمي والعالمي.