أفق نيوز
آفاق الخبر

حوار قناة المسيرة مع الناطق الرسمي لأنصار الله تزامنا مع وصول المبعوث الأممي لليمن ” نص “

60

يمانيون../

أعلن الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام اليوم الأحد بأن أمريكا هي من تقف حائلا دون توقف الحرب والعدوان على اليمن , مؤكدا بان السعودية المشاركة في الحرب لا تمتلك أي قرار، وقال عبدالسلام إن السفير الأمريكي ألغى المشاورات رغم أن الأمم المتحدة كانت تريد التمديد، وبعض من الطرف الآخر من الوفد الآخر كان أيضا مع التمديد، والسفير الأمريكي هو الذي رفض التمديد وقالها بصريح “العبارة “ لافتا الى أن “السفير الأمريكي طرح بأن المفاوضات يجب أن تتوقف بحجة عيد الميلاد، بعكس السويسريين الذين قالوا بأنه لا يوجد لديهم مشكلة بأن يستمر الحوار حتى لأشهر طالما هناك مصلحة للشعب اليمني”.

مضيفا  “من كان يعرقل مفاوضات جنيف هو السفير الأمريكي بتدخل سافرحيث كان قريبا من جلسات المفاوضات، وكان يديرها هو وأحمد عوض بن مبارك من الخارج”.

وبخصوص سير المفاوضات ووصول المبعوث الاممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ الى صنعاء مساء اليوم   اكد الناطق في مقابلة تلفزيونيه مع قناة ” المسيرة” بأنه من الطبيعي أن يأتي إلى العاصمة اليمنية صنعاء، ونحن في السابق كنا نلتقي به في مسقط على اعتبار أنه يكون لنا لقاءات أخرى لبعض السفراء الذين لا يستطيعون أو يقولون بأنهم لا يستطيعون المجيء إلى صنعاء…

نقاط محورية هامة تحدث بها الناطق الرسمي لأنصار محمد عبدالسلام في حواره مع القناة ولأهمية ذلك موقع ” يمانيون ” يعيد نشر نص الحوار كاملا فإلى الخلاصة:

> اليوم المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ وصل إلى مطار صنعاء وانتم كنتم تلتقونه في مسقط ؟

بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين وعلى  آله الطاهرين وصحبه الراشدين ،  

في البداية نحيي الشعب اليمني الصامد ،نحي الجيش والأمن واللجان الشعبية على صمودهم الواسع والكبير والأسطوري في مواجهة لجحافل الظلام والاستبداد والغزاه والمحتلين ، وعلى مدى أكثر مما يقارب عشرة أشهر في مواجهة هذا العدوان والشعب اليمني صامد صمود أذهل العالم واذهل المتابعين ن الجيش واللجان الشعبية في مواجهة المعتدين الذين يمتلكون كل انواع الحقد والكراهية لهذا الشعب، في خصوص سير المفاوضات  المفترض أن إسماعيل ولد الشيخ يصل هذا المساء إلى صنعاء على اعتبار مناقشة الجولة القادمة من الحوار المزمع عقده في الايام القادمة.

أولا : من الطبيعي أن يأتي إسماعيل ولد الشيخ إلى العاصمة اليمنية صنعاء، نحن في السابق كنا نلتقي بإسماعيل في مسقط على اعتبار أنه يكون لنا لقاءات أخرى ببعض السفراء المعنيين بالشأن اليمني الذين لا يستطيعون أو يقولون بأنهم لا يستطيعون المجيء إلى صنعاء.

نحن نتحمل مسؤولية أن نوضح الصورة لكل العالم ونتحمل عناء السفر، لكن لا يعني هذا أننا نتجاهل العاصمة صنعاء، ولهذا نحن طلبنا أنه أي لقاءات قادمة يجب أن تكون في العاصمة للقاء بالوفود الوطنية هنا، لهذا نحن نعتقد الآن أن مسار المفاوضات القادمة هو مرهون بوقف الحرب.

ماذا سيحمل إسماعيل؟ نحن نعتقد أن الصورة أصبحت واضحة لدى المجتمع الدولي ولدى الأمم المتحدة ولدى الأطراف الأخرى ،الحل السياسي اليمني أصبح موجود وقائم، ولم يعد هناك فيه أي تعقيد

الذي يقعد سير الحوارات كما عقدها في مشاورات سويسرا هو استمرار العدوان، لهذا نحن لا نعتقد أنه لم يعد هناك أزمة سياسية تحتاج إلى نقاش، ولم يعد إسماعيل يحمل أي مقترحات أخرى إلا إذا كان لديه أي محاولات للالتفاف على ما تم التوافق عليه مسبقاً فهذا شأن نحن سننتظر لما سيطرح للدخول في نقاش ما هو الممكن.

نحن نؤكد أن الرؤية أصبحت واضحة، ناقشنا كل القضايا، مرورا بالنقاط العشر ، والنقاط السبع وما توصلنا إليه في مشاورات سويسرا من رؤى واضحة المعالم تضمنها حتى كلامه هو في إحاطته لمجلس الأمن.

> نعم : لكنكم في مشاورات سويسرا كنتم قد اتفقتم على بعض الامور كارضية لهذه المفاوضات انطلاقا من النقاط السبع ، التي تحدثتم عنها في مؤتمركم الصحفي بالمطار حال المغادرة ، لكنكم حال الوصول إلى سويسرا وجدتم الأمر على غيره، وسلمتم بذلك حتى لا تكونوا معرقلين حسب التبرير الذي طرحتموه؟.

دعنا نتحدث أولا على مشاورات سويسرا ..

نحن نعتقد أن مشاورات سويسرا في إطارها العام كانت إيجابية وتعاطى الجميع في تلك الوفود في اليوم الأول والثاني والثالث بشكل جيد.

لم يكن هناك تخلي عن النقاط السبع ، النقاط السبع وأن بشكل أخر ، أو بمسمى آخر.

الأطراف الأخرى لا تريد أن يذكر أي دور لمسقط ، أو لا يذكر أي دور للمشاروات التي تمت، هذا شأنهم وشأن الحساسيات ليست الأطراف اليمنية، نحن نعرف من يقف وراء مثل هذه الحساسية.

> لكن في المضمون نوقشت النقاط السبع ، ونحن نعتقد أن مشاورات سويسرا الذي عرقلها هو أمران :

الأمر الأول: أن تثبيت وقف إطلاق النار لم يتم، كان هناك وعود كثيرة من المجتمع الدولي والمجتمع الأوروبي دائمة العضوية في مجلس الأمن، وكانت لدينا هذه الضمانات للحضور بأن الحرب ستقف. كذلك الأمم المتحدة دعت لوقف إطلاق النار في اليوم الأول ورحبنا،والتزمنا أيضا بهذا وفي اليوم الثاني المشاورات كانت إيجابية، وكذلك في اليوم الثالث، أما في اليوم الرابع فقد حصل نشاط عسكري واسع في محافظة الجوف، وقصف جوي في صعدة وصنعاء وحجة، وسقوط ضحايا من المدنيين والأبرياء، وكان لزاما علينا هنا أن نقول للأمم المتحدة أن ما تم الاتفاق عليه في الإطار الأساسي والرئيسي ووقف الاقتتال قد أخل به، وهو ما جعلنا أن نجلس في اليوم الرابع جلسة إستنثائية مع إسماعيل ولد الشيخ لمناقشة هذا الخرق الذي لم يعد خرقاً.

ولهذا نحن بعد أن قدمنا ملف الخروقات لإسماعيل ولد الشيخ، حتى الخبير العسكري  الذي كان موجودا وقدم خريطة مساء ذلك اليوم وأكد أن الطرف الآخر فعلا مارس عدوانا وتوسع في محافظة الجوف، وأن قصفا جويا موجود، مندوب الطرف العسكري لوفد الرياض عندما سؤل، لماذا لا يتوقف القصف الجوي؟ قال نحن لسنا معنيين.

أنا لا أستطيع ان اتواصل بالتحالف كي يوقف القصف الجوي ، يعني نحن كنا أما طرف لا يملك القرار ولا يعرف حتى تفاصيل الحقيقة،  لا يعرف ما يجري على الأرض ، وربما هو يسمع لبعض التفاصيل لما يحدث من الإعلام، ولا يعرف ماذا يجري على الأرض ولا على الميدان.

لهذا نحن قلنا لإسماعيل ولد الشيخ هل تريد أن نكون نحن بمستوى القرار والطرف الميداني الموجود على الأرض ونتخذ  نحن خطوات وفي المقابل أمامنا طرف لا يستطيع أن يتخذ أي  خطوة وأولها وقف القتال وقف الحرب.

في المسألة الثانية بعد مواصلة المشاورات كان هناك تدخل سافر من السفير الأمريكي الذي كان قريبا من جلسات المفاوضات، وكان يديرها هو وأحمد عوض بن مبارك من الخارج.

السفير الأمريكي ألغى المشاورات رغم أن الأمم المتحدة كانت تريد التمديد،

بعض الطرف الآخر من الوفد الآخر كان أيضا مع التمديد، ولم يكن لديه مشكلة ، لكن من الذي رفض أن يكون هناك تمديد هو السفير الأمريكي هو الذي رفض التمديد، وقالها بصريح العبارة.

ونحن التقينا بسفراء الدول دائمة العضوية في جلسات كثيرة ، في سويسرا وكان واضحا أن صوت السفير الأمريكي هو نفس ما نسمعه في الجلسات ، نفس ما نسمعه من الامم المتحدة ، نسمعه من فم السفير الأمريكي، ولهذا السفير الأمريكي طرح بأن المفاوضات يجب أن تتوقف بحجة عيد الميلاد، تحدثنا مع السويسريين الذين قالوا بأنه لا يوجد لديهم مشكلة بأن يستمر الحوار حتى لأشهر طالما هناك مصلحة للشعب اليمني.

الامم المتحدة ، أو اسماعيل شخصياً قال لا يوجد لديه مشكلة حتى شهرين طالما نحن متقدمين ، وهناك حوار جيد ، الطرف الأخر لديه الرغبة أن تستمر ، بعض منهم لديهم الرغبة لكن رئاسة الوفد الأخر كانت منسجمة مع الموقف الأمريكي، لكن في الاتجاه الأخر ، نحن أيضا اُبلغنا من السفير الأمريكي بطريقة أخرى ، أن سبب تأجيل المشاورات هو أن الطرف الحكومي الذي يسميه الطرف الحكومي لم يعد قادرا على تقديم تنازلات، أو وجد أننا نحن كنا نمتلك رؤية ، لدينا كان المبادرة ، لدينا الرؤية التي كانت جاهزة ، حتى في  قرار مجلس الأمن، 2216 نحن من كنا نحمل الأوراق الحقيقية لنصل الى تنفيذ شامل من كل الأطراف ، تفاجؤوا لأنهم لم يريدوا الحل ، بعد ما حصل في اليوم الرابع عندما حصل تقدم عسكري بسيط بالجو ،ضنوا أن هذا التقدم يمكن أن يضغط علينا في الايام القادمة في تقديم تنازلات .

لهذا نحن في اليوم الأول والثاني والثالث وما بعده كان الطرف الآخر يركز على مسألتين فقط: مسألة الإفراج عن خمسة معتقلين، ومسألة ما يدعيه من حصار تعز.

ولاحظ كيف تعاملنا مع هاتين المسألتين:

ومن جانبنا نحن قلنا أننا على استعداد للإفراج عن كل المعتقلين من كل الأطراف، لماذا لا تطالبون إلا بخمسة معتقلين ، ولدينا نحن أيضا لدى الجيش والأمن آلاف من المعتقلين من المحسوبين عليكم، يقولون لا .. نريد فقط هؤلاء الخمسة ، نحن اقترحنا ، قلنا لدينا نحن أسرى هم بيد القاعدة وداعش ينتظر أهاليهم بين لحظة وأخرى في مشاهد بشعة ، ولهذا لا تستطيع أن تدعي أن تتحدث من جانب إنساني  وأنهم في خير وفي صحة وعافية ولدى جهة رسمية ليست لدى جهة متطرفة ، ثم لماذا لا تطالب بالأفراج عن بقية المعتقلين ، كان لا يطلب إلا هؤلاء الخمسة ،

قدما مقترح بعد ذلك مسألة الإفراج عن 50% من كل الأطراف لكن الطرف الآخر رفض هذا المقترح، قدمنا  مقترح الإفراج عن 70% من كل الأطراف رفضا أيضا هذا المقترح، في الجولات الثانية من الجلسات قدمنا مقترح الإفراج عن كل المعتقلين بلا استثناء عند الدخول الى تثبيت وقف حقيقي لإطلاق النار ومع هذا تم إفشال هذا.

كانت الامم المتحدة تجاهد وتراقب وتسمع مثل هذا المنطق الواضح والصريح ، لانهم كانوا يقولوا هذا جانب انساني نريد نفرج عن خمسة ، نقول لا الجانب الإنساني نفرج عن الجميع ، كل هؤلاء أيضا لهم حقوق ،إذا كان هذا في نظرك له حق تدعي انسانيا، فهنا أيضا معتقل سواء كانوا تبعنا أو تبع الأطراف الأخرى ، فيما يخص حصار تعز ، قلنا أولا لا يوجد حصار في تعز..

وكل ما يطرح هو محاولة استغلال وابتزاز ، سواء في محافظة تعز أو غيرها ، وكانت الامم المتحدة ومنسق الشئون الإنسانية ، موجود وشكلت لجنة من الطرفين ، ولما أشعرنا أن هناك عدد كذا من القواطر بالاخوان هناك في تعز ودخلت ألى كل مناطق تعز، تخيل حتى أخر يوم الاامم المتحدة ومنسق الشئون الانسانية يقول دخلت ـ وكان معنا ايضا الأخ سليم المغلس مشكوراً عضو الوفد كان يتابع لحظة بلحظة إلى كل القرى ، وكان لديه كل المعلومات ، في الاخير حصل اصطدام ، ما بين وفد ممثل الرياض وما بين منسق الشئون الإنسانية والأمم المتحدة ، حتى أن الجميع أدرك أن هناك محاولة استغلال لما يسمى بجبهة تعز، حتى بعد أن دخلت كل الاغاثات الى مختلف مناطق تعز ، ما زال الطرف الأخر يقول لا لم تدخل ، حتى حصل جدال وصراع ما بين الامم المتحدة وطرف الرياض ، لهذا نحن نعتقد أن الطرف الأخر لم يكن جاهزاً أو لم يكن قادرا قد يكون جاهز حقيقة ونحن سمعنا منه كلام إيجابي ، لكن لم يكن لديهم القدرة على اتخاذ القرار ، القرار كان بيد السفير الأمريكي ، حتى ليس بيد السعوديين ، القرار هو بيد الامريكيين فقط ،

> إذا استاذ محمد أنت تحدثت عن أن هؤلاء الناس جلستم معهم وهم لا يملكون القرار ، كيف بالمكون الوطني وانتم كجزء منه كأنصار الله ، كيف جلستم مع ناس لا يملكون أي قرار ، مفاوضات الشعب اليمني يعول عليها أن تكون منقذ لهم من العدوان المستمر ، ومن الحصار الجائر ، وأنتم تجلسون مع أشخاص لا يملكون أي قرار ..؟؟؟

هو نحن تلقينا طلبات كثيرة من المجتمع الدولي أو من الأمم المتحدة أنه لا زم أن يكون هناك جلوس ، ونحن قلنا  من اليوم الأول ، نحن كيمنيين سنجلس من اليوم او غدا لا يوجد لدينا مشكلة ، كيمنيين ، في مواجهة أي ازمة سياسية ، نحن اكدنا على هذه المسألة كانت الامم المتحدة تقدم الضمانات وكان المجتمع الدولي أنه لا .. اذا جلستم انتم كيمنيين ، انتهت المسألة، لهذا نحن أثبتنا أن هذا الكلام غير صحيح ، ألم نجلس نحن كيمنيين على طاولة واحدة ، لم تحتل المشكلة ، لماذا لأن القرار ليس بيدهم ، هم يمثلوا واجهة شكلية ، للعدوان الذي يدار من قبل السعودية والأمريكيين ، هم لا يملكون القرار لا في الجانب الإنساني ولا في الجانب السياسي ولا في الجانب العسكري ، يعني تخيل يقولون أوقفنا ، دخلنا في هدنة والطائرات تقصف في أول يوم وثاني يوم ، حتى المعلومات الميدانية لا يستطيعون لا يعرفونها ، حتى لمدة عشرة اشهر وربما اكثر لهم غياب عن الوطن، لم يعرفوا بعد حجم المعاناة لليمنيين ، هم يقولوا نريد ان نعود كمؤسسات ،

> هم يتحدثون عن معاناة بعض احياء تعز؟؟؟

هذه محاولة استغللال فقط ، واعتقد الأمم المتحدة كشفت هذا مسألة تعز ، نحن نقول الشعب اليمني بكله محاصر ، هل ستتحدث لو سلمنا جبلاً عن وجود حصار في مدينة هنا وهو مرفوض طبعا وانا تحدثت أمس مع سفيرة الاتحاد الأوروبي في اتصال هاتفي ، عندما تحدثت عن تعز ، وقلت أنا مستعد شخصيا وان تاتي بشخصيات من طرفك السيدة فيتينا لتذهب إلى تعز وتدخل إلى كل المناطق لتتأكد ، المسألة هو لم يكونوا جاهزين للحل ، نحن نقول فكوا الحصار عن اليمن ،

> أستاذ محمد فيتينا وغيرها من الاتحاد الاوروبي وسفراء  الدول دائمة العضوية يتحدثون عن حصار تعز ، في المقابل أنتم لماذا لم تضغطوا عليهم بالاتجاه الأخر ولو أن الأمر ليس مقايضة ، لماذا لم تضغطوا عليهم بغرض فك الحصار عن الشعب اليمني ؟.
نحن قلنا من اليوم الأول اليمن يعاني عن حصار معلن وصريح برا وبحرا وجواً ، تحدثنا أن طائرات يمنية تهبط في مطارات اخرى تمتهن كرامة هؤلاء بالرغم أنها تأتي من مطارات حليفة للعدوان ، ومع هذا تأتي في مطار بيشة ويذلوا ويهانوا وتفتش امتعتهم والبعض ينزل في الشمس لأربع ساعات ، هل أنتم يمنيين لديكم كرامة لتتحدثوا عن هذا العدوان ، حصار لا تدخل المواد الاغاثية لا تدخل مواد البضائع الا بقدر محدود بحيث لا يستطيع الشعب اليمني أن يصل إلى حالة التعويل على كرامته للضغط على الطرف الأخر ، تحدثنا ،

> أين تفاعل الاتحاد الأوروبي وغيره من سفراء دول دائمة العضوية.

أولا يجب أن ندرك تماما المجتمع الدولي هو ليس في صف اليمنيين كما نتصور نحن ، أو يتصور البعض ، نحن نواجه صلف المجتمع الدولي نفاق لدى بعض الاطراف الدولية ، محاباة للطرف السعودي وطمعا في ماله ، خوفاً من التوجه الأمريكي ولهذا نحن نقول أن السفير الأمريكي هو من يدير الحرب ، ويديرها سياسياً ، يديرها عسكرياً ، الطرف الأمريكي هو من يقتل اليمنيين اليوم ، طائرات اف 16 معروف في العالم ، لا تقوم بغارة واحدة الا باذن من الأمريكان ، أما في حربهم مع اليمن، فهم موجودون في غرف التحالف ، وهم من يقودونها ، ونحن في احدى رحلاتنا الجوية ، الى  مسقط ، واكدنا أن الطائرة ستكون محمية قالوا نحن موجودون في غرف التحالف .

قالوا لنا نحن ، نحن من سنوقف الأجواء ،

الطائرة اف 16 او اف 15 لا تقلع إلا بإذن من الأمريكيين.

يتبع…/