لا تتناول الحمضيات في أي وقت! تعرف على “الساعة الذهبية” لفوائدها
أفق نيوز|
تُعدّ الحمضيات من أبرز الفواكه الغنية بفيتامين “سي”، الذي يلعب دوراً محورياً في دعم مناعة الجسم، وتعزيز إنتاج الكولاجين، والمساعدة في التئام الجروح.
ونظراً لأن هذا الفيتامين حساس للحرارة والضوء، فإن طرق التحضير والتوقيت يمكن أن تؤثر على كمية الفائدة التي يحصل عليها الجسم منه، ما يجعل تناولها طازجة الخيار الأفضل للاستفادة الكاملة من قيمتها الغذائية.
ويؤكد خبراء التغذية أن توقيت تناول الحمضيات قد يكون له تأثير إضافي على طريقة استفادة الجسم منها. فبينما يمكن تناولها في أي وقت خلال اليوم، فإن الصباح يُعد الوقت الأنسب لدى الكثيرين، لما له من فوائد مرتبطة بتحسين الامتصاص ودعم المناعة منذ بداية اليوم.
لماذا يُفضل تناول الحمضيات صباحاً؟
تناول الفواكه الحمضية مثل البرتقال، والليمون، والغريب فروت في الصباح قد يساعد في تقليل بعض المشكلات الهضمية المحتملة، مثل الارتجاع المريئي، خاصة أن الجسم يكون أكثر نشاطاً خلال النهار مقارنة بالليل، ما يقلل فرص حدوث الإزعاج الناتج عن الحموضة.
كما أن فيتامين “سي” من الفيتامينات الذائبة في الماء، ما يعني أن الجسم لا يحتاج إلى الدهون لامتصاصه، وبالتالي يمكن الاستفادة منه بشكل جيد عند تناوله على معدة فارغة، مع مراعاة اختلاف طبيعة الأجسام.
فوائد غذائية إضافية
إلى جانب دوره في تعزيز المناعة، يساعد فيتامين “سي” الموجود في الحمضيات على تحسين امتصاص الحديد من المصادر النباتية مثل البقوليات والخضروات الورقية والمكسرات، ما يجعله عنصراً مهماً في الوقاية من فقر الدم، خاصة لدى من يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.
ولهذا يُنصح بدمج الحمضيات مع الوجبات الغنية بالحديد، مثل تناول ثمرة برتقال بعد الطعام، لتعزيز الاستفادة الغذائية بشكل أكبر.
تناولها مع أطعمة متنوعة
يمكن أيضاً الجمع بين الحمضيات وأطعمة أخرى غنية بفيتامين “سي” مثل الفلفل الحلو، والفراولة، والكرنب، ما يساهم في تنويع مصادر هذا الفيتامين داخل النظام الغذائي اليومي، ودعم الصحة العامة بشكل أفضل.
الحمضيات ليست مجرد فاكهة منعشة، بل عنصر غذائي مهم لدعم المناعة والصحة العامة. ومع أن تناولها مفيد في أي وقت من اليوم، إلا أن اختيار التوقيت المناسب، مثل الصباح، قد يعزز من فوائدها ويجعل الجسم يستفيد منها بشكل أكثر كفاءة، خاصة عند دمجها ضمن نظام غذائي متوازن.